أسامة عيد.. عاش قلما حرا جريئا..ومات وديعا

بقلم| العميد هاني المصري

مظاهرة حب غير مسبوقة أدمعت القلوب على فاجعة فقيد الشباب والصحافة أسامة عيد.. ولما لا؟ فقد كان قلما حرا جريئا عاشقا لوطنه وكنيسته وأسرته وأصدقاؤه وقد كنت مقرب جدا له واعتبرته حقا الأخ الذى لم تلده أمى.. كان عنيدا فى الحق ساند الكثير من المظلومين وهو لم يقابلهم شخصيا شعر بآلامهم فوضع الحق فى قلمه الحر ليعيد لهم بسمة على جبينهم.

كان مثقف قارئا جيد للتاريخ كنت استفاد منه كثيرا وساندنى بقلمه الحر فى قضية وجائحة الاحوال الشخصية للأقباط ولما ذهب لحوار المستشار والنائب منصف سليمان المستشار القانونى لقداسة البابا تواضروس والكنيسة سالنى اسامة ماذا تريد من اجابات بكل حب حتى إنى قولت له بقى انا اللى هقولك تسأل فى إيه ؟؟؟ كان متواضعا ونقى القلب والضمير وقد بدأت معرفتنا منذ أكثر من 4 سنوات وكان محاورا جيدا وظهر ذلك جليا فى حواره مع قداسة البابا تواضروس بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية ومساندته الفعالة بقلم صادق يحترم بلده وقضاءها الشامخ.

أسامة عيد

وكان حقا وكعادته قلما جريئا فى معالجة قضية مقتل الشهيد الأنبا إبيفانوس رئيس دير أبو مقار وأيضا رغم صغر سنه فقد رشحه الأستاذ محب غبور المصرى الوطنى الشريف بأمريكا ورئيس جريدة صوت بلادى ليكون أسامة رئيس التحرير بمصر بكل الحب والعرفان أقول لك بدموع القلب وداعا صديقى وأخويا الغالى لقد إختارتك السماء فهنيئا لك بها ولن ننساك وستظل ذكرى عطرة فى قلوب كل محبيك.